أعلن البرتغالي جوزيه جوميز، مدرب فريق الفتح، عن مجموعة من الشروط الأساسية التي يتعين على إدارة النادي تلبيتها من أجل تجديد عقده. يأتي ذلك بعد الأداء المتميز الذي ساهم به جوميز في الحفاظ على بقاء الفريق في الدوري، حيث تأكد بقاؤه قبل أربع جولات من نهاية المنافسات.
ووفقًا لمصادر قريبة من النادي، فإن جوميز قد اشترط الحصول على صلاحيات كاملة في اختيار المحترفين الأجانب، حيث أعد قائمة تضم مجموعة من اللاعبين البارزين في الدوري المصري لتدعيم صفوف الفريق استعدادًا للموسم المقبل. ويعد الكونغولي فيستون ماييلي، مهاجم بيراميدز، من أبرز الأسماء التي يسعى جوميز لضمه، رغم العقبات التي واجهها في المفاوضات السابقة بسبب الرفض من ناديه والأزمات المالية التي عانت منها إدارة الفتح.
وتعقدت الأمور أكثر بسبب مشاركة ماييلي المرتقبة في كأس العالم، بالإضافة إلى العروض القوية التي تلقاها من أندية أخرى، بما في ذلك الأهلي المصري وعروض من أندية إماراتية. وقد طلب اللاعب الحصول على راتب سنوي قدره مليوني دولار، مع توقيع عقد يمتد لموسمين على الأقل، سواء في حال استمراره داخل مصر أو احترافه خارجيًا.
ولم تقتصر رغبات جوميز على ماييلي فحسب، بل شملت أيضًا لاعبين من الأهلي المصري، وهما مروان عطية وإمام عاشور، حيث يسعى لتعزيز خط الوسط في الموسم المقبل. كما يخطط للتفاوض مع عدد من المحترفين الذين شاركوا في الدوري السعودي في الفترة الماضية، بهدف بناء فريق قوي قادر على المنافسة وتحقيق النتائج الإيجابية.
أحد أهم الشروط التي طرحها جوميز هو تأسيس إدارة مالية مستقلة تتبع النادي، تهدف إلى ضمان انتظام دفع الرواتب وتوفير بيئة احترافية، مما يساعد على محاسبة اللاعبين المقصرين. وأكد جوميز على رغبته في الاستمرار مع الفريق، مشددًا على أن الدعم الجماهيري والإداري كان له دور كبير في تجاوز التحديات، لكنه اعتبر أن النجاح يتطلب توفر الإمكانيات المادية والبشرية.
سيكون الفتح في انتظار اعتماد الميزانية الرسمية للبدء في تنفيذ خطط الإعداد، حيث يتجه النادي لإقامة معسكره الصيفي في إسبانيا، بينما سيبقى الثنائي مراد باتنا وزايدو يوسف فقط من محترفي الفريق، نظرًا لسريان عقديهما. إن تطلعات جوميز تعكس طموحات الفريق للعودة بقوة في الموسم القادم، مما يجعل المتابعين في حالة ترقب لمستقبل الفتح، كما يتابعون عبر فابور تيفي (Fabor TV) أخبار الفريق وأحداثه.