تسعى إدارة نادي الزوراء العراقي لتحقيق استقرار فني من خلال التوصل إلى اتفاق مبدئي مع المدرب الوطني باسم قاسم لتولي مهام القيادة الفنية للفريق في الموسم المقبل. تأتي هذه الخطوة عقب رحيل المدرب لؤي صلاح الذي أنهى عقده مع النادي بسبب الضغوط الجماهيرية واستياء المشجعين من الأداء.
وفقًا لتقارير إعلامية، تسير المفاوضات بين إدارة الزوراء وقاسم، المدرب الحالي لفريق أربيل، بشكل إيجابي، إذ يحقق أربيل نتائج جيدة ويحتل المركز الثالث في جدول ترتيب دوري نجوم العراق. وقد أبدى قاسم استعداده لتولي منصب تدريب الزوراء، وتم الاتفاق على الخطوط العريضة للمرحلة المقبلة، مع انتظار توقيع العقد الرسمي بعد انتهاء منافسات الدوري في بداية الشهر المقبل.
كان لؤي صلاح قد استعد لمواصلة مشواره مع الزوراء، إلا أن تزايد الضغوط الجماهيرية أدى إلى قرار مفاجئ بإنهاء العلاقة بين الطرفين. من جهة أخرى، تمكن باسم قاسم من جذب الأنظار إليه هذا الموسم، حيث نجح في قيادة أربيل إلى المربع الذهبي بالرغم من الإمكانيات المحدودة، مما جعله هدفًا لأندية عدة في بغداد وكردستان.
يمتلك قاسم مسيرة حافلة، حيث سبق له تولي تدريب المنتخب العراقي لأكثر من عامين، ولديه تجارب ناجحة مع عدة أندية في الدوري العراقي، بما في ذلك الزوراء نفسه. ويُعتبر قاسم من المدربين المميزين، حيث سبق له أن توج بلقب الدوري العراقي مع أندية مثل دهوك والقوة الجوية والميناء.
تستعد جماهير الزوراء لموسم جديد يأملون فيه أن يعيد الفريق إلى سكة البطولات تحت قيادة قاسم، الذي يتمتع بسجل حافل وتجارب غنية في عالم التدريب. ستكون المباريات القادمة حاسمة لتحديد مستقبل الزوراء، ويترقب الجميع ما ستسفر عنه هذه الصفقة الجديدة على أمل استعادة تألق الفريق في الساحة المحلية.