يعمل نادي ليفربول الإنجليزي بجدية على إيجاد بديل للنجم المصري محمد صلاح، بعد أن خاض الأخير مباراته الأخيرة على ملعب آنفيلد، مما يجعل المسألة أمرًا ملحًا بالنسبة للإدارة. وفقًا لمصادر إنجليزية، يركز النادي على ضم اللاعب الإيفواري يان ديوماندي، جناح نادي لايبزيج الألماني، الذي برز كواحد من أفضل المراوغين في أوروبا خلال هذا الموسم.
أداء ديوماندي اللافت الذي شهد تسجيله 13 هدفًا وصناعة 10 أهداف، جعل منه خيارًا جذابًا لكشافين ليفربول. ولكن، يواجه النادي عقبة كبيرة تتمثل في المطالب المالية للايبزيج، والتي تقدر بحوالي 100 مليون يورو للتخلي عن اللاعب، وهو مبلغ يعتبره ليفربول مرتفعًا للغاية.
تحركات ليفربول لا تقتصر فقط على تقديم عرض مالي، بل يسعى المدير الرياضي ريتشارد هيوز لتقديم صفقة تبادلية تتضمن انتقال اللاعب هارفي إليوت إلى صفوف لايبزيج، مما قد يساهم في تقليل المبلغ المطلوب إلى حوالي 61 مليون جنيه إسترليني. إليوت، الذي يعاني من تراجع في قيمته السوقية بعد فترة إعارة غير موفقة مع أستون فيلا، قد يكون خيارًا جذابًا للنادي الألماني.
من جهة أخرى، يواجه ليفربول منافسة قوية من نادي باريس سان جيرمان، الذي يسعى أيضًا للتعاقد مع ديوماندي، مما يزيد من الضغوط على الفريق الإنجليزي للقيام بخطوات سريعة. في حال لم تنجح الصفقة مع اللاعب الإيفواري، تدرس إدارة ليفربول خيارات بديلة، حيث تضم قائمة المرشحين الفرنسي برادلي باركولا من باريس سان جيرمان وأنتوني جوردون نجم نيوكاسل يونايتد.
تظل الصفقة مع ديوماندي محورية بالنسبة لليفربول، حيث تمثل خطوة حاسمة في إعادة تشكيل هجوم الفريق للمستقبل، ويعتمد نجاحها على مدى مرونة إدارة لايبزيج في قبول الخيارات المطروحة. إن الأحداث القادمة ستحدد مصير ليفربول في الميركاتو ومدى قدرتهم على المحافظة على طموحاتهم في المنافسات المقبلة.