قرر جيري كاردينالي، مالك نادي ميلان الإيطالي، اتخاذ خطوات جذرية عقب انتهاء موسم 2025 – 2026، حيث قام بإقالة أربعة من أبرز المسؤولين في النادي، أبرزهم المدير الفني ماسيميليانو أليجري. جاءت هذه القرارات الحاسمة في ظل تراجع أداء الفريق، الذي احتل المركز الخامس في جدول الدوري، مما حرمه من المشاركة في دوري أبطال أوروبا للعام الثاني على التوالي. وشملت الإقالات كذلك الرئيس التنفيذي جورجيو فورلاني والمدير الرياضي إيجلي تاري والمدير التقني جيفري مونكادا، في حين نجا النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش من هذه الإقالات، ليكون له دور استشاري في تشكيل فريق جديد.
أمام زلاتان مهمة صعبة تتمثل في البحث عن مدرب جديد يستطيع إعادة الفريق إلى سكة الانتصارات ويحقق تطلعات الجماهير والإدارة. وقد تسربت أنباء عن وجود أربعة أسماء مطروحة لخلافة أليجري، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" الإيطالية. تتنوع الخيارات بين أساليب تدريبية مختلفة، مما يشير إلى رغبة الإدارة في اختيار شخصية قوية بإمكانها إدارة غرفة الملابس بفعالية.
في مقدمة هذه الأسماء يأتي الإسباني تشافي هيرنانديز، الذي يعد خيارًا مفضلًا نظرًا لعلاقته القوية مع إبراهيموفيتش خلال فترة تواجدهما في برشلونة. تشافي، الذي أصبح مدربًا حرًا منذ مغادرته في 2024، يعد بطل العالم في 2010، مما يعزز من فرصه في تولي هذه المهمة الصعبة.
أيضًا، يتواجد أندوني إيراولا، الذي يعد خيارًا بديلًا قويًا بعد نجاحاته في قيادة نادي بورنموث الإنجليزي إلى المركز السادس، مما جعله محل اهتمام عدة أندية كبرى. الاسم الثالث هو المدرب النمساوي أوليفر جلاسنر، الذي يمتلك سجلًا جيدًا في بناء فرق قوية بدون الاعتماد على نجوم بارزين، مما يتناسب مع الوضع المالي للنادي.
وفي ختام الخيارات، يأتي المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، الذي يقود منتخب الولايات المتحدة الأمريكية حتى نهاية بطولة كأس العالم، حيث قد يسعى إبراهيموفيتش لاستغلال تواجده في الولايات المتحدة هذا الصيف لفتح باب المفاوضات. ستبدأ رحلة البحث عن المدرب الجديد في السوق الأوروبية، ويترقب عشاق ميلان النتائج التي ستترتب على هذه التغييرات. في النهاية، يتطلع النادي إلى استعادة بريقه وتحقيق النجاحات في المواسم القادمة، وهو ما يضع المزيد من الضغوط على عاتق الإدارة الجديدة.