أطلقت الفنانة الكولومبية شاكيرا مؤخرًا الفيديو الموسيقي لأغنيتها الجديدة “داي داي”، التي تمثل الأغنية الرسمية لبطولة كأس العالم 2026، بالتعاون مع النجم النيجيري بورنا بوي. وبعد يومين فقط من إطلاقها، حقق الفيديو نجاحًا باهرًا حيث تجاوز عدد مشاهداته 14 مليونًا، مع تسجيل ما يقرب من مليون إعجاب، لكن الحدث الأبرز لم يكن في الأرقام فحسب، بل في الظهور المفاجئ لأسطورة كرة القدم ليونيل ميسي.
تجلى هذا الظهور المميز عند الدقيقة 0:08 من الفيديو، حيث تحدث ميسي باللغة الإنجليزية قائلاً "نحن مستعدون". هذا المقطع أثار دهشة عشاق كرة القدم، نظرًا لقلة ظهور ميسي بهذا الشكل في المحافل العامة. وقد علق أحد المشاهدين قائلًا: “شاكيرا هي الوحيدة التي جعلت ميسي يتحدث الإنجليزية”، مما يعكس التأثير الكبير الذي تملكه الفنانة على الجماهير.
إلى جانب ظهور ميسي، شهد الفيديو مشاركة عدد من نجوم كرة القدم العالميين، مما أضفى طابعًا عالميًا على العمل. كلمات الأغنية تمزج بين الإنجليزية والإسبانية والفرنسية، وتحتفي بأساطير كرة القدم مثل بيليه وكريستيانو رونالدو ومحمد صلاح، مما يعكس الشغف الكروي الذي يجمع مختلف الثقافات. كما احتوى الفيديو على مشاهد مصورة في أماكن أيقونية مثل ملعب ماراكانا في ريو دي جانيرو وتمثال ملاك الاستقلال في المكسيك.
يجدر بالذكر أن شاكيرا أعلنت عن تبرعها بجميع أرباح الأغنية لصالح صندوق (FIFA) العالمي للتعليم، والذي يسعى لجمع 100 مليون دولار لدعم التعليم والرياضة في المجتمعات المحرومة. وقد نجحت شاكيرا في ترسيخ مكانتها كأيقونة موسيقية في بطولات كأس العالم منذ أغنيتها الشهيرة “Hips Don’t Lie” في 2006، مرورًا بـ “Waka Waka” في 2010، وصولًا إلى “La La La” في 2014. ومع عودتها اليوم في مونديال 2026، عبّر الكثيرون عن شعورهم بأن بداية الأغنية تعني بداية البطولة بشكل رسمي، وهو ما يوضح قوة تأثير شاكيرا على محبي كرة القدم حول العالم.
من خلال هذه الخطوة، تواصل شاكيرا تقديم تجربة موسيقية فريدة تعكس روح المنافسة والاحتفال، مما يدعم مكانتها كفنانة لا يُمكن الاستغناء عنها خلال المناسبات الرياضية الكبرى، كما سنستمر في متابعتها عبر فابور تيفي (Fabor TV) خلال مباريات اليوم.